أشكال الترفيه المفضلة لدى التونسيين المقيمين بالخارج عند عودتهم إلى تونس

Thumbnail

في الأساس، التونسيون المقيمون في الخارج ليسوا متطلّبين حين يتعلّق الأمر بقضاء العطلة في أرض الوطن. فكلّ ما يريدونه هو توفّر وسائل ترفيه بسيطة والاجتماع مع الأسرة والأصدقاء ومزيد تجديد نشاطهم. إليكم البرنامج!

 

1. الأمسيات والاحتفالات العائلية

يمثل الاستمتاع رفقة العائلة القاعدة الأساسية لتجديد النشاط في العطلة على الرغم من أنّ الأجيال الشابة تنزع إلى تفادي هذه العادة. ويعتبر الأهل والأجداد هم "الأحبّاء" الذين نودّ أن نقضي معهم الوقت على انفراد. كما يعدّ الزواج والختان من المناسبات الهامّة التي تحتفي بها النساء بشكل خاص. إلا أنّ تكاليفها باهظة مقارنة بميزانية التونسيين المقيمين في الخارج الذين غالباً ما تطالبهم عائلاتهم بالمساهمة المادية.

2. الماكلة

فيما يتعلّق بالطّبخ، يبقى ذوق التونسي المقيم في الخارج تونسيا! وتعتبر فترات زيارة "البلاد" فرصة لزيادة الوزن عبر تناول وجبات من الحجم الثقيل ونكهات معهودة تعيد إليه الكثير من ذكريات الطفولة السعيدة. ومن بين الأطعمة التي يطلبها التونسيون بشكل خاصّ نذكر خبز الطابونة والسلاطة المشوية والهريسة الدّياري واللّحم المشوي واللبلابي وسندويتش تنّ والفريكاسي والملاوي وطبق السمك والكسكسي وزيت الزيتون والبوقا سيدر والسلتيا...

 

banner

 

3. الشاطئ

لا شكّ أن الجميع متفقون، صغارا وكبارا، أنّ العودة إلى "البلاد" تعني الذهاب إلى الشاطئ يوميا على الأقل خلال الأيام القليلة الأولى. ويحبّ التونسيون الذهاب إلى هناك في السيارة (للشعور بالحرّية) مع العائلة أو الأصدقاء وتناول الغداء أيضا. وعادة ما يفضّل الكبار الذهاب إلى الشاطئ عند شروق الشمس للتمتع بالسكينة في حين يرى العشّاق من الشباب أنّ لا شيء في هذا العالم يضاهي شرب قدح من الشاي عند غروب الشمس.

4. التسوّق والسوق

للتسوّق في تونس مستقبل باهر خاصة في ضوء تأثير تراجع قيمة الدينار التونسي تأثيرا إيجابيا على المقدرة الشرائية للمواطن. ويقدم التونسيون المقيمون في الخارج الكثير من الهدايا لأقربائهم

(الأهل وأبناء الإخوة...) ولأنفسهم (اقتناء ملابس لأطفالهم وهدايا تذكارية ...). ويمثل السوق، بالنسبة لأغلب التونسيين الذين يملكون منزلا في تونس، الوجهة الأولى من أجل اللقاءات الجميلة والمنتجات الطازجة التي من شأنها إضفاء لمسة سحرية على وجبات طعام اليوم.

5. الالتقاء بأصدقاء الطفولة والجيران...

يبلغ عدد التونسيين المقيمين في الخارج مليون ونصف تونسيا. وولد نصفهم تقريبا في تونس أو أمضوا طفولتهم فيها، بل وقضّى بعضهم جزءا كبيرا من فترة الشباب فيها. ولعلّ العودة إلى البلاد تمثل الفرصة للحفاظ على بعض العلاقات المقدّسة ولاسترجاع الذكريات السعيدة خلال مباراة محمومة من "الرّامي" أو "الشّكبّة" في المقهى. وهي كذلك فرصة لجسّ أوضاع البلاد خلال المناقشات الحماسيّة ...

6. الاعتناء بالنفس: الحمّام وتصفيف الشعر والأطباء ...

يشجّع انخفاض الأسعار النسبي في بعض الخدمات التجميلية (على غرار تصفيف الشعر وتجميل الأظافر والحمّام وحصص التالاسو ...) والرعاية الطبية (طب الأسنان وطب العيون ...) المزيد من التونسيين المقيمين في الخارج على استهلاك الخدمات في تونس لتعذّرها أو تراجع جودتها في البلدان المضيفة. ويتّجه عدد كبير من الشبّان بصفة خاصة نحو علاج الأسنان والجراحة التجميلية والاستشارات الطبية (الطب النفسي ...) والتالاسو والتدليك.

7. الاعتناء بالوالدين وتدليلهم

يمثّل الوالدان الدافع الأول لزيارة أرض الوطن بالنسبة لأولئك المحظوظين لوجود أحد والديهم على قيد الحياة في تونس. فيعتنون بهم طوال فترة الإقامة، ويعانقونهم ويصحبونهم إلى الطبيب إن اقتضى الأمر... ولا يعتني التونسيون المقيمون بالخارج بوالديهم بدافع الواجب فحسب، بل هو في المقام الأول متعة للكثير من التونسيين المقيمين في الخارج الذين لا يسعهم زيارة تونس إلّا مرة واحدة في السنة بسبب الإمكانيات المحدودة..

découvre

8. الأعمال اليدوية والأشغال المنزلية

تخصّ هذه الفقرة بشكل أساسي مالكي المنازل أو الشّقق. فزيارة تونس لقضاء العطلة تمثّل أيضا فرصة لتزيين المنزل والممتلكات. ويميل التونسيون الآن إلى اقتناء كل ما يلزم من أجل راحة الوالدين، على عين المكان، وأيضا من أجل إرضاء أطفالهم الذين أصبحوا أكثر تطلّبا.

9. تجديد النشاط وتربية الأطفال

يمكّن القدوم إلى تونس، سواء بشكل فردي أو مع العائلة، من خوض غمار الثقافة الأصلية ونقل التراث الأصلي إلى الشباب خاصّة وأنهم لا يعلمون عنه الكثير. وفي هذا السياق، تمثّل كل خطوة يِؤتيها التونسيون المقيمون بالخارج فرصة لتذكر جذورهم بدءا من إمضاء الوقت مع العائلة إلى زيارة مقابر الأجداد.

10. إطلاق مشاريع أو أعمال تجارية

يمثّل شراء العقارات و/ أو بدء مشروع تجاري في تونس، الحقيقة المثلى بالنسبة للكثير من التونسيين المقيمين في الخارج. ويتيح القدوم إلى تونس الفرصة للإطلاع على الفرص المتاحة. وباختصار، يرغب التونسي، عموما، في الجمع بين العمل والمرح! وفي رحلة البحث عن المشروع المناسب، يلتمس التونسي المساعدة من العائلة والأصدقاء ووسائل الإعلام بدرجة أولى.

11. "التّباهي" بالنجاح الاجتماعي وإثباته

تمثّل العطلة أيضا الفرصة لبعض الذين سافروا إلى بلد آخر لإثبات نجاحهم الاجتماعي لعائلاتهم وأصدقائهم إلى درجة المبالغة في ذلك. ويمثّل الإفراط في إنفاق الأموال "نقدا" (وعدم الرّفض) دليلا مقنعا وملفتا للأنظار شأنه شأن عديد الأدلّة المادّية الأخرى (مثل شراء ثياب ذات ماركات معروفة وشراء السيارة والهاتف الجوال...) والأدلّة غير المادية (مثل الاعترافات المهنية وبطاقات العمل والحساب الفايسبوكي...).

 

انخرطو معانا على صفحتنا في الفايسبوك آلو بلادي .

 

Ajouter un commentaire

Opportunités immédiates

Dernières opportunités à saisir
Coup de coeur
320 000 DT
320
Livraison immédiate
Coup de coeur
255 000 DT
3 145
Livraison immédiate
Coup de coeur
244 000 DT
2 123
Livraison immédiate
Coup de coeur
330 000 DT
350
Livraison immédiate
Coup de coeur
163 869 DT
2 91
Livraison immédiate
Coup de coeur